
نقلا عن: أندرو بيكوس, استاذ مساعد علم الأحياء الدقيقة والتلقيح الجزيئي, كليه طب بلومبرج, جامعه جون هوبكينز.
ترجمة كود 95
لو فكرنا ما هو نوع الفيروس القادر على أصابة غالبية البشر و إحداث كارثة للعالم؟
ستكون الإجابة إنه ذلك الفيروس القادر على إصابة الشخص و لا تطهر أعراضه لمدة أسابيع و لكن له القدرة على الإنتشار للأشخاص الاخرين, و لو تحقق هذا السيناريو بمرور الوقت سيصاب بهذا الفيروس المئات و الألاف و لن يعلموا بأنهم مصابين. و إذا تحقق هذا السيناريو سيصبح من الصعب جدا بأتباع أى من القواعد أو الإجراءات الصحية أن نوقف هذا الفيروس من الأنتشار.
حسنا! لماذا لم يحدث هذا بعد؟
الإجابة هنا صعبة جدا و لكن هناك فرق ما بين القدرة على أنتشار الفيروس و القدرة على إحداث المرض على الرغم من وجود رابط بينهما.
كما الحال فى الأنفلونزا و أنواع عديدة من الأمراض الفيروسية, يجب أن تقوم بالكحه و العطس لكى تنشر الفيروس, و هذه النوعية من التصرفات من قبل الناس تسهل أنتشاره, و لكن هذه التصرفات بما فيها الأتصال العشوائى المباشر قد تكون غير كافية وحدها لإحداث الإصابة.
لكن إذا وجد مثل هذا الفيروس الذى له القدرة على الأنتشار و أيضا أحداث الإصابة, هل نصاب كلنا بهذه النكبة؟ سيكون صعب جدا على أى فيروس أو اى مرض معدى القضاء على البشرية لثلاثة أسباب:
1- بعض الأشخاص لن يتعرضوا للفيروس بشكل مباشر, فبالتأكيد هناك أشخاص لن يتصلوا مباشرة بالمصابين.
2- بعض الأشخاص سيكونون مناعة ضد هذا الفيروس, فالأشخاص حين تعرضهم للفيروس سيتعرضون لجرعات مختلفة منه, منهم من يتعرض لجرعة كبيرة فيصابون بالمرض و منهم من سيتعرض لجرعات بسيطة فى هذه اللحظة سيتكون لديهم مناعة ضد هذا الفيروس.
3- البشر بهم تنوعات كثيرة, فبعض الأشخاص لديهم مناعة طبيعية لجينات هذه الفيروسات و هؤلاء الأشخاص سيساعدون على توقف إنتشار الفيروس.























تعليق واحد
انا لا اخد ما اريد من هدا الموفع الرجاء ان تلبو هدا الطلب