
لا صوت يعلو فوق صوت الحديث عن أنفلونزا الخنازير.. لعل في هذه العبارة ما يلخص حالة الجدل المحتدم في مصر وغيرها من البلدان العربية إزاء التحذيرات المتتالية من انتشار الوباء، وتكشف أيضا حالة الذعر التي تنتاب ملايين الأسر التي تخشى من إصابة أبنائها بهذا الفيروس الخطير فتضطر أحيانا كثيرة لمنعهم عن الدراسة وعلى وقع هذه القضية وللوقوف على أبعادها المتشعبة، استضافت المذيعة ريهام السهلي خلال حلقة برنامجها “90 دقيقة” المذاع على قناة “المحور” الخبير التربوي حسن السيد بالمركز القومي للبحوث التربوية ,و د. عبد الحفيظ طايل رئيس المركز المصري للتعليم, لمناقشة ايجابيات وسلبيات “التعليم عن بعد”, من خلال البرامج التعليمية عبر التليفزيون او الانترنت في ظل انتشار وباء انفلونزا الخنازير واضطرار التلاميذ للجلوس بالمنزل.
البرامج التعليمية أم المعلم
فخلال الحلقة تحدث حسن السيد عن امكانية وجود برامج تعليمية كبديل للمعلم, فأوضح ان البرامج لا تلغي وجود المدرس لان تطبيق هذا النظام في المناهج التعليمية يجب ان تجرى عليه العديد من البحوث قبل تطبيقه وهذا لم يحدث ,الى جانب ان الطلاب المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة لا يناسبهم هذا النظام و لا يخلق الطالب المبدع .
ومن الجدير بالذكر ان العديد من طلاب الثانوية العامة لا يذهبون للمدرسة, ويشترون كتبا خارجية الى جانب الدروس الخصوصية, فالمدرسة بالنسبة له لا تمثل أهمية , الى جانب ان التعليم عن بعد يكون مكلف جدا اكثر من بناء المدارس, لان له مواصفات خاصة لا تقتصر على وجود برامج تعليمية فقط من خلال التليفزيون .
وأشار السيد في حديثه الى نجاح تجربة التعليم عن بعد مع محو الامية, وان كانت الامية الرسمية تبلغ 29 % لكنها فى الحقيقة أكثر من 50 % فهناك العديد من التلاميذ لا يعرفون القراءة والكتابة, كما تمنى ان تؤجل الدراسة هذا العام بدلا من اجراء التجارب على التلاميذ.
الانفلونزا والمدارس
و أوضح د. عبد الحفيظ طايل ان هناك خوف من تحور فيروس انفلونزا الخنازير, وظهور اصابات جديدة تؤدي الى اغلاق المدارس, مشيرا في حديثه الى ان الكثافة الطلابية فى الفصول تساهم بشكل كبير في انتشار الوباء .
موضحا ان التعليم عن بعد موجود منذ عام 1963 من خلال البرامج التعليمي لكنه لم يتم تقيمه بالشكل الذي يجعلها اكثر جاذبية لاقبال الطلاب عليه,ا كما لا يمكن لجهاز التليفزيون ان يكون بديل للمدرسة .
كما أشار طايل الى ان تلك الازمة تقود الاسرة المصرية الى الدروس الخصوصية, فاذا لم تتوفر عناصر الجذب الملائمة للطالب سينصرف الكثيرون عن البرامج التعليمية المقدمة .
الحصص الالكترونية
وشاركهم فى الحوار اتصال هاتفي من هشام شوقي – محرر التعليم بالمصري اليوم – للحديث حول التعليم عن بعد فيوضح ان التجارب السابقة للتعليم الالكتروني من خلال الحصص الالكترونية من قبل موقع وزارة التربية والتعليم, حققت نجاح من قبل من خلال تفاعل الطلاب والمعلم على شبكة الانترنت.
لكن لابد من تحسين الموقع بالشكل الذي يجعلة يتحمل دخول الملايين عليه, الى جانب ان المعلم عليه ان ياخذ الدورات التدريبية حتى تتوفر لديه القدرة والكفاءة في التعامل مع الانترنت .
بينما أوضح السيد ان التعليم الا لكتروني قد يشكل عيب في معرفة الطلاب المتميزين من غيرهم , الى جانب ان مدارس التعليم الفني تعتمد بشكل كبير على الشق العملى ومراقبة ذلك من قبل المعلم, فكيف سيتوفر ذلك من خلال الانترنت .
وشاركهم اتصال هاتفي من د.عادل عبد الغفار- المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم – ليوضح انه لابديل للقنوات التعليمية عن المعلم, لكن ما يحدث هى ظروف استثنائية كما سيتم عمل امتحانين في التيرم, وربما امتحان نهائي فقط طبقا لما ستقرره الوزاره .
واختتمت الحلقة بالحديث عن البرامج التعليمية المقدمة للاطفال في سن صغير, التي تحتاج الى اعاده تقيم حتى تتوفر بها عناصر الجذب بما يجعل الطفل اكثر اهتماما بالتعليم .























تعليق واحد
المدارس خالية من الطلاب بسبب وباء انفلوانزا H1N1 ﺇلا من القليل الذين يذهبون للمجموعات والدروس الخصوصية علي علم من مديري المدارس و رغم من ذلك تتحدي ادارة الوايلي الجميع و ﭬيروس الفلوانزا H1N1 المميت و تقيم حفل التنصيب بمدرسة ﺇﺴﻤاعيل القبانى الثانوية بحضور جمع كبير من الطلاب و الطالبات و الأخصاﺌﯿين و مديري المدارس والموجه الأول للتربية الأجتماعية في مكان مغلق , وتتوالي الحفلات….. عيد العلم و القرﺁن الكريم…………………. ﺇلخ
………… وبيقولوا : ” الوقاية خير من العلاج !!! ”
طب ﺇﺯاى?