
هل ستتأثر صناعة السياحة بمرض انفلونزا الخنازير؟
تكشف الدراسة الجديدة التى أجرتها ترافل هورايزون عن تأثير فيروس H1N1 على خطط السائحين الامريكيين فى السفر.
10/26/2009
المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية سجلت إنتشار فيروس H1N1 “على نطاق واسع” في 46 من 50 دولة. العديد من المدارس قد اغلقت, وألغيت المناسبات العامة فى عدة دول.
لدينا ذكريات حية عن الأثر المدمر لانفلونزا الخنازير على السياحة إلى الوجهات السياحية المعروفة مثل المكسيك والأرجنتين فقط قبل أشهر قليلة. شركات الخطوط الجوية (محليا ودوليا) منيت بخسائر ، والمسافرين كانوا يخشون على أنفسهم في الأماكن الضيقة مثل الطائرات التي تؤدى إلى الإصابة بالفيروس. فما هو تأثير شبح زيادة انتشار المرض المحتمل على صناعة السفر؟
في أكتوبر 2009 أجرت ترافل هورايزون إستطلاع رأى شاركت فيه رابطة السفر بالولايات المتحدة ، وشملت العديد من الأسئلة حول هذا الموضوع من أجل قياس الأثر المحتمل للوباء واسع الإنتشار. وتشير النتائج إلى تأثيرات يمكن أن يكون لها تأثير كبير , حيث وجد أنه :
- ثلثي البالغين في الولايات المتحدة يتوقعوا زيادة معدلات الإصابة بانفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة و أنها ستكون أعلى فى هذا الخريف والشتاء مقارنة في بالربيع الماضي.
- وجد أنه من ثلت المشاركين الذين يعتزمون القيام برحلة ترفيهية خلال الأشهر الستة القادمة (من الآن وحتى نهاية نيسان / أبريل 2010)سيغييرون خطط سفرهم والمكان المقصود حيث سيذهون إلى الأماكن الأقل إنتشار للفيروس.
- وعندما سئلوا عن كيفية تغيير خطط سفرهم ، ما يقرب 45 ٪ يقولون انهم سيؤجلون رحلتهم حتى يهدأ الموضوع ؛ و ثلث ذكروا أنهم سوف يزورن وجهة مختلفة ، و الباقى قالوا انهم سوف يلغون الرحلة.
هذه النتائج تؤكد بوضوح على أهمية وجود حملة إعلامية شاملة و خطة طوارئ جاهزة للتعامل مع العواقب المتوقعة لانتشار الفيروس حتى تبث الطمأنينة للسياح الذين لديهم النية أن يتجهوا لبلدنا للإستمتاع بالجو الدافئ نسبيا.























اخر خمسة التعليقات