
كشف خبراء في البيئة أن مصر مناخ خصب لجذب جميع الفيروسات، ذلك نظراً لشدة التلوث البيئي بها، محذرين من أنه في ظل هذا التلوث الشديد فإنه من المتوقع ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات بمرض أنفلونزا الخنازير.
وقال الدكتور أحمد عبدالوهاب أستاذ التلوث البيئي بجامعة بنها، إن مصر مناخ خصب لجذب جميع أنواع الفيروسات، لشدة التلوث البيئي بها. وأضاف أن التلوث البيئي أحد أسباب زيادة حالات الإصابة بفيروس الأنفلونزا، سواء «الخنازير» أو «الطيور» أو «الأنفلونزا العادية»، مرجعاً ذلك إلي عدم التعامل الآمن مع المخلفات في مصر، حيث أصبحت المخلفات البلدية والقمامة وبقايا المأكولات، تحاصر المدارس والمنازل وحتي المستشفيات، فضلاً عن تراكمها في مختلف الميادين والشوارع.
وأضاف أن كثافة الانبعاثات الصناعية ونتاج عمليات الحرق للقمامة وللمخلفات الزراعية والتي تسيطر علي القاهرة والمحافظات، تساهم في إصابة الكثير من المواطنين بالأمراض الصدرية والتنفسية، فضلاًعن 5 آلاف حالة وفاة بسبب السحابة السوداء، كما تؤدي هذه الانبعاثات إلي خفض المناعة لدي أعداد كبيرة من المواطنين مما يجعل المواطنين فريسة لأي فيروس قوي، بحسب تأكيده، وأشار عبدالوهاب إلي أن الفيروس يمكث لفترة تمتد لـ9 ساعات قابلة للعدوي قبل أن يموت، بالتالي يمكن للفرد المصاب به أن يصيب 20 فرداً آخر.
أما محمد ناجي مدير مركز حابي للحقوق البيئية فحذر من أن التلوث الشديد الذي تعاني منه مصر سيؤدي إلي ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات بمرض أنفلونزا نادية الدكروريالخنازير خلال الأسابيع المقبلة وخصوصاً في المناطق العشوائية.























اخر خمسة التعليقات