
قال دكتور سليمان غريب أستاذ القلب والأوعية الدموية بجامعة القاهرة إنه من الناحية الطبية فإن انفلونزا الخنازير لا تستدعي سوي العمل بشكل أكبر علي زيادة الوعي لدي القاعدة العامة من أفراد المجتمع والعمل بأساليب حديثة لتعريف الأفراد العاديين بطرق اكتشاف المرض والتعامل معه بعزل الحالات المشتبه فيها والامتناع عن العادات اليومية التي تعمل علي نقل المرض بصورة سريعة مثل تبادل السلام بالأيدي وغسل اليدين بصورة مستمرة بالماء والصابون لقتل الغلاف الدهني للميكروب بشكل فوري وهي وسيلة سهلة وسريعة ومتاحة لكافة الأفراد ولا تشكل عبئا إضافياً علي أحد.
أشار إلي أن الميكروب المسبب للمرض يظل حياً وقابلاً للانتقال من فرد لآخر لمدة 12 ساعة إذا ما تم الاستمرار في غسل اليدين يقتل بشكل فوري وبالتالي فإن أسس النظافة والوقاية وحدها القادرة علي الحد من انتشار المرض وتعود الحالات وليس إغلاق المدارس والجامعات لأن الأمر نفسه يحدث في معظم دول العالم ولكن يتم التعامل معه بالشكل الذي يليق به عن طريق نشر التوعية اللازمة بين أفراد المجتمع وعلي كافة المستويات التي لا تصل إليها المعلومة الصحيحة بشكل دوري.
قال إن إغلاق المدارس والجامعات يعد هروبا من الواقع الذي يجب أن نواجهه برفع الثقافة الصحية وتدعيمها بشكل مستمر.
توافقه الرأي دكتورة زينب عبدالتواب عميدة كلية التمريض بجامعة حلوان قائلة إن اتخاذ كافة الاحتياطات للوقاية من انتشار المرض هو الحل الأمثل للأزمة وليس إغلاق المدارس والجامعات لأن التجمعات لا تقتصر فقط علي المدارس والجامعات لأن الحال يتكرر في مشاهد يومية في المواصلات العامة والشوارع وأماكن العمل المختلفة وبالتالي فإن النقطة التي يجب أن يتم التركيز عليها هي وصول الثقافة الصحية لأكبر شريحة من الجمهور خاصة في البيئات المتوسطة والضعيفة والتي ينعدم لديها الوعي بطرق التعامل في حالة وجود حالة اشتباه في الإصابة بالمرض.
أشارت إلي أهمية أن تكون كافة المؤسسات الصحية التابعة للدولة مؤهلة لاستيعاب المشتبه في إصابتهم بالمرض أو حتي الحالات المؤكدة بالإصابة وليست مستشفيات الحميات فقط التي أصبحت تعاني الآن من تكدس المرضي بها مما يجعلها في حد ذاتها بؤرة لنشر المرض في المكان الذي تقع فيه لأن تجهيز كافة المستشفيات لاستقبال الحالات سوف يحد من المشكلة ويجعل اكتشاف الحالات مبكراً بنسبة أكبر كما سيحد من معاناة أولياء الأمور وأسر المصابين أو المشتبه في إصابتهم بالمرض.
أكدت أن قلة التوعية وندرة المعلومات عن المرض هو ما يؤدي لانتشار حالات الإصابة وتعددها بشكل مستمر.
وبالنسبة لارتفاع حالات الوفيات في الفترة الأخيرة قالت إن ذلك يرجع لأمراض أخري يكون المريض مصاباً بهاوليس فقط بسبب الأنفلونزا وهذا ما أكدت عليه منظمة الصحة العالمية في بيانها.























اخر خمسة التعليقات